هذا الصباح مزدحم، أسير بين الأشغال صباحاً أفكر هل سيمضي اليوم دون أن أكتب؟
هل سيمضي الصباح هكذا؟ لا أظن ذلك!
كان صباحٌ مزدحمٌ لم يتنازل الشغل فيه عني للحظة، عقلي يمضي بعيداً يعّد كلماته ليكتب أو يجبرني أن أترك الشغل لحظةً و أكتب، عقلي الصغير يدرك أنني أفعل "الكتابة" التي أحبها صباحاً و يعلم إن مضى هذا الصبح دون أن أكتب فسترحل كغيرها من الكلمات .
أتنحى جانباً، أُكمل هذا دون ذلك، العمل غير متقن، أجبته بجسارة لن يمضي اليوم إلا وأنا متألقة بحروفٍ لها دون غيرها، لعلّه خير أن أكتب لها في وقت لم يسبق أن كتبت فيه وفي زاوية لم أجلس بها من قبل.
فجر ال 16 من مايو وُلدت فاطمة ، قبل أن تكون فاطمة هي فجر هي صَباح.. وبعد هذه وتلك قرروا أن يكون الفجر فاطمة، حيرتُهم كانت في الوقت إلا أنني أجمعت أنها الفجر وأنها الصباح ، حقاً لا صباح دون فاطمة.. لا فجر دونها كذلك.
أأحدثكم عن الوجه الذي لا يشيخ؟
أم أُحدثكم عن القلب الطفل البريء؟
أم أحدثكم عن روح الشباب بسعيها وإتقانها؟
فاطمة، ليس لأنها أمي أكتب!
لأن الفجر فاطمة أمي منّ الله علّي بها أُماً رفعةً ورفقةً في هذه الحياة إني أكتب، إني هنا أتحدث عن مشاعري تجاه ( فاطمة) بعد ذلك لأنها أمي، إنني مازلت طفلتها التي لم تُفطم.. فاطمتي و أمي وجنةٌ أنتِ لهذه الحياة البائسة، أمي وهمّي سعدي و أُنسي، أمي التي تبقى خيراً للأعوام القادمة.. تبقى الحب الذي لا يمسّهُ الشيطان بسوء ظن، تبقى الروح التي تجعلني على قيد هذه الحياة، فتبقى الحياة، القلب الذي يعيش لابتسامتي ليزيح همي، يزيح كل ماحولي من ضجيج ليحتضني بهدوء..
أمي خيرا باقياً لأعوامي القادمة..
أمي "فاطمة".
#وسم🌸🍃
#was_lm

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق