الجمعة، 7 يوليو 2017

هبّ السعد 🌬






مع كل عروس تُزف ينتابني القلق، حالة الأسئلة الكثيرة، كيف سيكون صمتها، وكيف هو الحديث، كيف ستكون لحظاتها الخاصة، وكيف ستكون المشاركة، كيف حالها عند السكون وعند الغضب، أمها.. أخوتها .. أبيها ...؟

لكن اليوم وجدت نفسي لا املك سوى الهدوء، الفرح، والدعاء عن ظهر قلب لذلك القلب الأبيض، الذي سيرتدي الأبيض هذا المساء، ستعلو الزغاريد مع خطوتها، ستجتمع الدموع في الأعين وتُرسم الابتسامات معاً، هذا القلب فحسب هو من أوقفني لأكتب صباح زفافه لأخط تفاصيل الإبتسامة الصادقة في كل حين، ابتسامتها التي لم أرٓ على وجهها سواها، عرفتها على ذلك وفارقتها عليها وعدت ووجدتها عليها، مهما كان ما بقلبها الا أنها ابتسمت بحق، أخذت مع الأيام تشق طريقها وحياتها على مقاساتها ومبادئها، أصبحت أماً لكثيرين، وأصبحت صديقة للوحيدين، جمعت ما بين يديها وصنعت منه ابتسامة للمريض والضائع والبسيط.

لم أعهد خلال عمري معها غير ذلك، أحاديثه الطيبة ورفقتها الطيبة، لم أعهد في مسيرة الدراسة ومابعد الدراسة سوى أنها تضحك إلى أن يضحك الصامتون.. 

أخذتني انشغالات الحياة عدت بعد حين أحاول أن أقدم الأعذار وجدتها سبقتني بإبتسامة فقد عملت على أن تلتمس لي سبعون عذراً فأكتفت بعذر واحد لم تطيل القلق في ذهنها، ولا تسمح للظنون أن يكون محلها قلبها ..
أنا على يقين أن هذا القلب لو أمعنو ونظرو إليه لوجدوه أبيضاً .. مساء اليوم ، الأبيض يليق بك، بحياتك وبقليك وبرجل ستكونين أميرته، صباح أيامه جميلة برفقتك يارب ..

" سمّي ودخلي باليمين ، يمناج يا فأل البنات الصالحات .."


#was_lm
وسم🌸🌿

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق