أصبحت في يومي أتأمل كلمة "إيمان" وأعود للوراء لأشمل فضائلها أُعددها ..
وجدتني أُحصي بعضها و أنسى الآخر ،أتذكر حديثاً وأنسى بعضه ،بعدها أخذت أنظر في نفسي وحولي ما بين يدي و من خلفي ،أين الإيمان؟
"من يُؤْمِن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت ..."
الصمت عن الشر خير والصمت عن الخير شر، وجدت ما أستطيع أن أسميه قل إيمان في الصمت عن الخير !
ربما يجده الآخرين تصنيف غير عادل!
أنا من نفسي وفطرتي أَجِد أن الخير فيما تقبله النفس وتستجيب له الفطرة ، حين يمسك الإنسان عن عفويته وصدقه يكون بذلك قد شيب إيمانه إما بحسد أو بسوء ظن !
قد لا أكون على صوابٍ كامل ،لكنني أَجِد ذلك مؤذٍ للنفس حين تمتد عين ولا تشكر ؟
أو حين يمتد حديثٌ قلبي ولا ينطق به ؟
أ في تلك الحالتين خير و إيمان ؟
من سرَّه أمر في أخيه فنطق بخير فإنه يسّـره ويمنع أن يؤذيه ، ومن خالجه شك في أمر أخيه فحدّثه وطال الحديث زال أمرٌ شائب وبقيَ ظناً لا يرجع ويعنيه ..
كما للإيمان صفات ظاهرة يعتقدها البعض ،الإيمان روح طاهرة وصفاء قلب .
"لا تمدّن عينيك"
خير من أن ينهيك عنها أحد فقد نهى الله بها أشرف خلقه ..
و أشرف الخلق خير أسوة ،لا تمدن عينيك ولا تقارن بين ما صنعو وما بين يديك..
تجمّـل لحالك ولنفســك ولربك قبل الآخرين والنَّاس ..
تأمل ظرفك وطرفك ولا تكن من المقارنين ..
عينك التي تمتد قد ترهق جسد وتؤذي روح، وتبكي شيخاً قبل الولد، عينيك التي تمتد قد ترهق فرحاً وتقلب عافية وتسكن جسداً فلا ينهض !
كن لربك ولنفسك ولمن تحب ..
صافح وسامح و ردد بيقين الخلق للخالق ، لم أوجد هنا لمحور هذا الكون !
من وجد في الآخرين علل كثيرة عليه أن يقف بقوة أمام نفسه يبصر نفسه وتصرفاته ويسأل أين هي من الإيمان ؟
إن كان من المبصرين في نعم الآخرين سيعرف علّـته ..
وإن كان من الظانين بخبايا قلوب الآخرين سيجد ضالته..
اليوم نُـعظّم صغيراً ونُصّــغر عظيماً حتى ضاعت الحكمة وضل عنها المؤمن الغافل ،استحدثنا نعمة وتفجرت فينا أنانية البقاء على عرش الحديث وعناوين المديح فأصبنا بأخلاقنا وإيماننا..
أما أنت الذي تُبصر الخير أين ما كان ؛كن هيناً ليناً وابقَ بخير عن الغافلين، كن عندهم وبعيداً عنهم امتنع عن ظنهم وأعينهم.
حين لا يكونون بحق صادقين دعهم بغفلتهم وبضعف نفوسهم ينعمون فالله واسعٌ عليم ..
#was_lm
#وسم 🌸🌿☕️
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق