يمرّ اليوم ذكرى أيام العزاء!
آخر أيام بكاء عندهم وبعده تزّينت أبدانهم أظهرو حليهن وكحّلن أعينهن..
من المدهش أنك تصمت أيام العزاء عن البكاء ليتكئ عليك من هم أدنى منك قوة ..
هم لم يأخذو مكانك في الحزن وحسب ولكنهم أقلعو على مقاعد الفرح دونك..
اظهرو البهجة دونك ..
لحظات العزاء كانت لوعة وأعيدت اللوعة ذاتها بعد مرور العام الثاني .. لا اترصد التاريخ واتصنع النحيب !
من أصبح من يومه تأمل وجهي سيعجب من حالٍ أمسيت عليه ..
المدهش ثانيا أنني قد تحصنت مرتين من بعد البردين!
ويكمن الحنين في اللوعة التي تُعاد..
أخذت أتلمس طريقاً للنزهة لبداية نهاية الأسبوع
لم أَجِد لم اعتاد الازدحام والخلق والعالمين..
فقط كنت هناك!
وتعود اللوعة حين يمر العام بوجهه الثاني تنظر لمن قد تنازلت عن دموعك أمامهم وألجمت حزنك ب "أن هناك من هم أولى بالحزن وأولى بالعزاء احترام المشاعر اكبر من الحزن"
ولا اوفر من الوسائد في نهاية اليوم ..
كانو يبكون لا بكاء فقد ..
كانو يبكون ضمائرهم يبكون قصورهم
وانا أتأمل وجوههم ودموعهم .. لو لُعِقت من فوق شفاههم لا تكن مالحة أبداً..
جفت دموعهم
وكثر طربهم
واختزلو الذكرى للطرب آمنين سعادتهم..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق