الأربعاء، 16 أغسطس 2017

ظلّك مشدود بجناحي ملاك 🕊🌿



على زاوية هذه النافذة سأضع رسالة
الحياة اقصر من أن أخبئ مشاعري إلى حين آخر ..
أو أن اكتب الحب والمشاعر الصادقة في يوم آخر ..
هي هُنا تنظر للظل من خلف الستارة ..


بعد الخذلان الطويل الذي أُمسي عليه وأصبح وأردد برحمتك استغيث ..
بعد الوجوه المتقلبة من حين إلى حين ..
وبعد القدر الذي لا يساوي السعي أحياناً ..
بعد أن تعود من صخب الحياة وضجيج الابتسامات بينهم الصادقة والمتشدقة ..
فتختلي بنفسك في زاويتك التي نسيتها والتي تراجعت أن تعتني بها وبنفسك ..


دعائي المخبأ دائما يظهر لي في أضعف الأحوال ..
قبل هذا اليوم بأسبوع لم أفهم ميلادي الجديد، لم أستعد له، لم أقف لحظة لوجوده ..
شعرت كأنني شيء لم يصنع لنفسه متكأً في الرابع والعشرين ..

ذهبت لزاويتي أوصدت الباب عن العالم الغريب ..
جلست في عالمي ، وجدت روحاً تحيط المكان ..
روحا صنعت لي المكان في غيابي ..
عدت إلى خلوتي بعد الخذلان، وجدتني بين أماني مرسلة إلى السماء قبل أن يصلني عبيرها..

فقط ..!
هي من تُجيد ذلك ..
عندما ألتف حول المكان عبق الخزامى ..
وأنا التي ظننت أنني لا أجيد أن أميز الروائح الجميلة من بعد..
عندما كللتني بأمنيات السعادة  هنا عرفت حكمت أرادني الله بها حين كنت أكبرها بأسبوع ..
حين يكون الأسبوع الماضي يوماً لي فيدور فيصبح يومها ..
لأنهض واستعد لها ..
لأنهض أجمع لها زهوراً تستحقها ..
لأنهض بأضعف مايقال بكلمة طيبة لروحها ..
لأنهض وأرسل صورة  يستبشر بها وجهها ..


هذا المساء عن هوى الوسم أتحدث ..
ما إن  خف العبير أو نضب ..
تحل بي نسماتها، قلبها الطاهر الذي تغسله بالبحر طويلاً ..
وعيناها التي تصاحبني تقرأ  تصرفاتي .. عيناها التي تأملات السماء طويلاً
فبذلك الأزرق يليق بها، بشبابها، بزهوها ، بزواياها ، وعطرها ..
الأزرق يليق بها .. بقلبها

هذا بحق يوم مخذول صنعت له عمراً بما يحب ..
خفيةً بروحها الخفيفة الخفية ..

وماذا بحق  يوم مشمس جررت به قدماي لا أجيد فيه التعبير عن نفسي ..
رغم أن لها الحق هي أن تتكئ أولاً فانهض بها ..
إلا أنها آثرت مابقلبها لربها .. فاستندت وكلي خجل ..
ارتويت فهدأ روعي فسكن داخلي ..
تلك رحمة الله التي دائما و أبداً بها استغيث ..
تلك عطايا الله التي أرددها "أنتم من عطايا الله الجزال"..
إني حين أكتب عنها يقف التعبير ..

لا أعرف من أين أبدا؟
ولا كيف انتهي ؟
سخر لها يارب الطيبين أشباهها..
كف عنها السيئين .. المشؤومين ..
هوّن عليها لحظات الضعف والحنين ..
أريد منها أن تتأكد أن ظلها مشدود بجناح دعواتٍ خُتِمت ب"آمين"..


أ هُوية .. ظلّك مشدود بخواتيم الدعاء الطيب ..
أ هُوية .. ظلك مشدود بجناح "آمين" ..
أ هُوية .. ظلك مشدود بجناح ملاك .. كما تحبين ..

ظل كل رائحة طيبة ، ظل نعناعٍ ريحانٍ .. ظل خزامى و ياسمين  ..
ظل الحنين ..

إلى هُوية ..

وسم🌿🌸
#was_lm

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق